هل يحتاج الكون إلى خالق؟

بدأت فرضية أزلية الكون مع أرسطو فيس القرن الرابع قبل الميلاد. الكون الأزلي يعني أن الكون لا بداية له أي أنه لم يُخلق!. لقد استفاد الإلحاد من هذه الفرضية وبنى أساس الإلحاد عليها.لكن الضربة القاصمة للإلحاد لم تأت من الدين ولكن جاءت عن طريق غير مباشر من علوم الفيزياء والرياضيات وعلم الفلك في القرن العشرين!!.تابع التفاصيل في المحاضرة مع الشكر

نظرية داروين و أصل الإنسان

عزيزي المشاهد
نظرية دارون أخذت منا الكثير من النقاش بين الرفض والتأييد ولكن الآن ثبتت كنظرية علمية )شاهد الحلقة نعم لنظرية دارون في نفس الموقع).
إن التأييد الكبير من العلماء المتخصصين ومن بينهم علماء أفاضل من عالمنا الإسلامي جمعوا بين العلم والتقوى.دليل على قوة هذه النظرية.
لم أسمع من المؤيدين من عالمنا الإسلامي كيف يمكن تفسير خلق أبونا آدم (ع) وربطه مع نظرية التطور والسبب وجود موروث من الفهم القرآني يقف عائقا لأي تغيير ومن الممكن ان يُتهم الباحث بأنه لا يؤمن بالقرآن والعياذ بالله.
إن تفسير القرآن قابل للتغيير لأنه يتغير مع سعة المعارف البشرية ولكن القرآن ثابت في كل حرف منه ولا يمكن تغييره ((كتاب لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه))
في هذه المحاضرة محاولة لتفسير تطبيق نظرية التطور على الإنسان وهي محاولة مني فإن أصبت فقد أكون بهذا قد فتحت المجال للتفسير بنظرة جديدة لموضوع آدم في القرآن وإن أخطأت فأنا لا أدعي العصمة………. والله يوفقنا لخدمة القرآن العظيم
الدكتور علي حسين عبدالله – يناير 2013